محمد حسين الحسيني الجلالي

1106

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

أحاديث متفرّقة [ 3267 ] ( د - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم استُعِطَ » . أخرجه أبو داود . ( جامع الأصول 8 : 334 ) وَعَن أهل البيت عليهم السلام : [ 3268 ] بالاسناد إلى جَعْفَرِ ، عن أبيه عليه السلام قَالَ : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يستعط « 1 » بدهن الجلجلان « 2 » إذا وجع رأسه » . ( قرب الإسناد : 111 ) [ 3269 ] وبالاسناد إلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ : الْحِجَامَةُ ، والسُّعُوطُ ، وَالْحَمَّامُ ، وَالْحُقْنَةُ » . ( وسائل الشيعة 25 : 225 ) الفصل الرّابع : فيما نهي عَن التداوي به [ 3270 ] ( م د ت - وائل بن حجر رضي الله عنه ) : « أنّ طارِقَ بن سُوَيد سأل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عَن الخمر ، فنهاه أو كَرِهَ أن يصنَعَها ، فقال : إنّما أصنَعُها للدّواء ، فقال : إنّه ليس بدواءٍ ، ولكنّه دَاءٌ » . أخرجه مسلم . وفي رواية الترمذي : « أنّه شهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عَن الخمر ، فنهاه ، فقال له : يا نبيَّ اللَّه ، إنّها دواءٌ ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : ولكنّها داء » . ( جامع الأصول 8 : 336 ) [ 3271 ] ( ت د - أبو هريرة رضي الله عنه ) قَالَ : « نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عَن كل داءٍ خَبِيثٍ ، كالسُّمِّ ونحوه » .

--> ( 1 ) . السعوط : الدواء يصبّ في الأنف . ( الصحاح 3 : 1131 ) . ( 2 ) . الجلجلان : ثمرة الكزبرة ( الصحاح 4 : 1660 ) .